التحقت ببرنامج القائد الجديد بعد ثلاثة أشهر من ترقيتي لمنصب مدير قسم. كنت أعاني من صعوبة حقيقية في تفويض المهام لأنني كنت أشعر أن أحداً لن يُنجزها بنفس الجودة. المدرّبة ريم ساعدتني على تحديد المهام التي يمكنني تفويضها فعلاً مقابل تلك التي تتطلب تدخّلي المباشر. خلال شهرين، وفّرت حوالي 8 ساعات أسبوعياً كنت أقضيها في عمل كان يمكن لفريقي إنجازه.
ماذا يقول المشاركون
ما أعجبني في البرنامج أنه لم يكن نظرياً. كل أسبوع كان عندي تمرين أطبّقه في عملي: محادثة أداء مع موظف، إعادة هيكلة اجتماع الفريق الأسبوعي، طلب ملاحظات من مديري. الجلسة التالية نناقش ما حدث فعلاً. هذا الأسلوب أثّر فيّ أكثر من أي دورة حضرتها سابقاً.
سجّلت في برنامج القيادة التنفيذية بتوصية من مديري العام. في البداية كنت متشكّكاً لأنني حضرت برامج كثيرة من قبل. الفرق هنا كان تقييم 360 درجة: سمعت ملاحظات صريحة من فريقي لم أكن أتوقعها. بعض ما قالوه كان صعباً، لكنه كان دقيقاً. عملت مع المدرّب على نقطتين محددتين خلال 6 أشهر، وفي التقييم الثاني لاحظ الفريق تحسّناً واضحاً.
نظّمنا ورشة الفريق القيادي لـ 11 مديراً في مؤسستنا. خلال ثلاثة أيام، خرجنا باتفاقيات واضحة حول كيفية اتخاذ القرارات بين الأقسام، وآلية تصعيد الخلافات بدلاً من تجاهلها. بعد 6 أشهر، انخفض عدد الشكاوى المتبادلة بين الأقسام بنسبة ملحوظة. الأهم أن المدراء بدأوا يتحدثون مباشرة مع بعضهم بدلاً من تمرير كل شيء عبر المدير العام.
اخترت برنامج التوجيه عن بُعد لأن جدولي لا يسمح بحضور جلسات أسبوعية ثابتة. المرونة في المواعيد كانت ممتازة. المدرّب كان يرسل لي ملخّصاً مكتوباً بعد كل جلسة مع النقاط التي اتفقنا عليها. هذا ساعدني على عدم نسيان ما ناقشناه وسط زحمة العمل. أنهيت 9 أشهر من البرنامج وأشعر أن طريقة تعاملي مع فريقي تغيّرت بشكل حقيقي.
أنا مهندسة بالتكوين وتحوّلت إلى الإدارة قبل 4 سنوات. كنت أدير فريقي بنفس الطريقة التي أدير بها مشروعاً هندسياً: خطوات محددة ومواعيد صارمة. البرنامج علّمني أن الناس ليسوا مهاماً في جدول. تعلّمت كيف أجري محادثة حقيقية مع موظف يعاني من انخفاض في الأداء بدلاً من إرسال بريد إلكتروني رسمي.
دراسة حالة: شركة الوفاق للتجارة
كيف خفّضت شركة الوفاق معدل دوران الموظفين بنسبة 31% خلال عام
شركة الوفاق للتجارة، مقرّها دبي وتضم 280 موظفاً، كانت تعاني من معدل دوران مرتفع في المستوى الإداري الأوسط. خلال 2022، استقال 9 من أصل 22 مديراً في هذا المستوى. مقابلات الخروج أظهرت نمطاً واضحاً: المديرون كانوا يشعرون بأنهم لا يحصلون على دعم كافٍ من الإدارة العليا، وأن قراراتهم تُلغى بشكل متكرر.
عملنا مع الشركة على مسارين متوازيين. الأول: برنامج قيادة تنفيذية لـ 6 أعضاء في الإدارة العليا ركّز على التفويض الحقيقي وبناء الثقة مع المديرين الأوسط. الثاني: برنامج القائد الجديد لـ 14 مديراً في المستوى الأوسط لتعزيز قدرتهم على إدارة فرقهم باستقلالية أكبر.
بعد 12 شهراً من انتهاء البرامج، لم يستقل سوى مديرَين اثنين من المستوى الأوسط. تقييم الرضا الوظيفي الداخلي ارتفع من 3.2 إلى 4.1 من 5 في فئة "الدعم الإداري".
هل تريد نتائج مشابهة في مؤسستك؟
احجز استشارة مجانية مدتها 30 دقيقة لنناقش تحديات القيادة في مؤسستك ونقترح البرنامج الأنسب.
احجز استشارتك المجانيةأو تواصل معنا مباشرة: +971 7 233 1274 | [email protected]