د. ياسر الهاشمي
دكتوراه في السلوك التنظيمي من جامعة مانشستر. 18 سنة خبرة إدارية في قطاع الاستشارات. حاصل على شهادة MCC من ICF. عمل مع أكثر من 300 قائد في منطقة الخليج.
في عام 2010، كان د. ياسر الهاشمي يدير فريقاً من 45 شخصاً في شركة استشارات إدارية في دبي. رغم خبرته الطويلة، وجد نفسه يكرّر أخطاءً كان يعرف نظرياً كيف يتجنّبها. كان يحتكر القرارات. يتجنّب المحادثات الصعبة. يعمل 14 ساعة يومياً لأنه لا يثق بقدرة فريقه على إنجاز المهام دون إشرافه المباشر.
عندما بدأ العمل مع مدرّب قيادي، تغيّرت طريقة تفكيره خلال أشهر. ليس لأنه تعلّم معلومات جديدة، بل لأن شخصاً ما كان يسأله الأسئلة التي كان يتجنّبها. من هذه التجربة الشخصية وُلدت فكرة أكاديمية قادة المستقبل.
بدأت الأكاديمية بمدرّب واحد وثلاثة عملاء. اليوم نضم فريقاً من 7 مدرّبين متخصصين، وقد عملنا مع أكثر من 180 مؤسسة في الإمارات والخليج.
أربع قناعات تحكم طريقة عملنا مع كل عميل
نقول للمشارك ما يحتاج سماعه، لا ما يريد سماعه. الملاحظات المجاملة لا تغيّر سلوكاً. نقدّم ملاحظاتنا بوضوح واحترام، لكن دون تمييع.
كل مفهوم نطرحه يجب أن يُترجم إلى سلوك يمارسه المشارك في عمله خلال الأسبوع نفسه. المعرفة التي لا تُطبَّق ليست تعلّماً.
نقيس التغيّر بأدوات موضوعية: تقييم 360 درجة قبل البرنامج وبعده، مؤشرات أداء الفريق، نسب الدوران الوظيفي. الأرقام تكشف ما لا تكشفه الانطباعات.
ما يُقال في جلسة التوجيه يبقى في جلسة التوجيه. لا نشارك محتوى الجلسات مع مدير المشارك أو قسم الموارد البشرية إلا بموافقة صريحة من المشارك نفسه.
مدرّبون مارسوا القيادة قبل أن يعلّموها
دكتوراه في السلوك التنظيمي من جامعة مانشستر. 18 سنة خبرة إدارية في قطاع الاستشارات. حاصل على شهادة MCC من ICF. عمل مع أكثر من 300 قائد في منطقة الخليج.
ماجستير إدارة أعمال من INSEAD. 12 سنة في مناصب إدارية في القطاع المصرفي قبل انتقالها للتدريب. متخصصة في تطوير القيادات النسائية وقيادة فرق متعددة الثقافات.
ماجستير في علم النفس التنظيمي. 10 سنوات خبرة في إدارة المشاريع في قطاع النفط والغاز. معتمد في أدوات Hogan Assessments وDiSC. يقود ورش الفريق القيادي.
بدأ د. ياسر الهاشمي تقديم جلسات توجيه فردية لثلاثة مديرين في دبي. كان يعمل من مكتب مشترك ويستخدم قاعة اجتماعات مستأجرة بالساعة.
وقّعنا أول عقد مع مؤسسة حكومية لتدريب 15 مديراً في برنامج مدته 6 أشهر. هذا العقد أثبت أن نموذجنا يعمل على نطاق أوسع من التوجيه الفردي.
انضمت ريم العتيبي وأحمد السويدي للفريق. أصبح بإمكاننا تشغيل ثلاثة برامج متزامنة بدلاً من واحد.
قبل الجائحة بعام، أطلقنا برنامج التوجيه عبر الفيديو. عندما جاء 2020، كنّا جاهزين بينما توقّف كثير من مقدّمي التدريب عن العمل لأشهر.
احتفلنا بتخريج المشارك رقم 1,000. أجرينا دراسة متابعة على 320 خرّيجاً وجدنا أن 87% منهم حصلوا على ترقية خلال 18 شهراً من إتمام البرنامج.
بدأنا العمل مع مؤسسات في السعودية والكويت وعُمان. الفريق أصبح 7 مدرّبين، وأطلقنا موقعنا الجديد لتسهيل التواصل مع العملاء في المنطقة.